فصل: فصول مهمة تتعلق بالسورة الكريمة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم




.سورة النور:

.فصول مهمة تتعلق بالسورة الكريمة:

.فصل في فضل السّورة:

قال مجد الدين الفيروزابادي:
فيه حديث أُبي المستضعف: «من قرأ سورة النور أُعطِى من الأَجر عشرَ حسنات، بعدد كلّ مؤمن فيما مضى، وفيما بقى».
وحديث: «لا تُنزلوا النساءَ الغُرَف ولا تعلِّموهنّ الكتابة، وعلِّموهن الغَزْل وسورة النور».
وحديث علي: «يا علي مَن قرأَ سورة النّور نوّر الله قلبه، وقبره، وبيّض وجهه، وأَعطاه كتابه بيمينه وله بكلّ آية قرأَها مثل ثواب مَن مات مبطونًا». اهـ.

.فصل في مقصود السورة الكريمة:

.قال البقاعي:

مقصودها مدلول اسمها المودع قلبها المراد منه أنه تعالى شامل العلم، اللازم منه تمام القدرة، اللازم منه إثبات الأمور على غاية الحكمة، اللازم منه تأكيد الشرف للنبي صلى الله عليه وسلم، اللازم منه شرف من اختاره لصحبته على منازل قربهم منه واختصاصهم به، اللازم منه غاية النزاهة والشرف والطهارة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنها راض، وماتت هي رضي الله عنها صالحة محسنة، وهذا هو المقصود بالذات ولكن إثباته محتاج إلى تلك المقدمات. اهـ.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

.بصيرة في: {سورة أنزلناها}:

السّورة مدنيَّة بالاتِّفاق.
عدد آياتها أَربع وستّون في العراقىّ والشامىّ، واثنتان في الحجازي.
كلماتها أَلف وثلاثمائة وستة عشر.
وحروفها خمسة آلاف وستمائة وثمانون.
المختلف فيها آيتان: {بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} و{يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ}.
مجموع فواصل آياتها لم نربّن على الَّلام آية واحدة {بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} وعلى الباءِ آيتان {بِغَيْرِ حِسَابٍ} و{سَرِيعِ الحِسَابِ} سميت سورة النُّور، لكثرة ذكر النور فيها {الله نور} {مثل نوره} {نور على نورٍ يهدى الله لنورهِ} {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور}.

.مقصود السّورة ومعظمُ ما اشتملت عليه:

بيان فرائض مختلفَة، وآداب حدّ الزَّانى والزَّانية، والنَّهى عن قَذْف المحصنات، وحكم القذف، واللِّعان، وقصّة إِفك الصّدّيقة، وشكاية المنافقين، وخوضهم فيه، وحكاية حال المخلصِين في حفظ اللِّسان، وبيان عظمة عقوبة البهتان، وذمّ إِشاعة الفاحشة، والنهى عن متابعة الشيطان، والمِنَّة بتزكية الأَحوال على أَهل الإِيمان، والشفاعة لمِسْطحٍ إِلى الصّديق، في ابتداءِ الفضل والإِحسان، ومدح عائشة بأَنَّها حَصَان رَزَان، وبيان أَن الطيّبات للطيّبين، ولعن الخائضين في حديث الإِفك، والنَّهى عن دخول البيوت بغير إِذن وإِيذان، والأَمر بحفظ الفروج، وغضِّ الأَبصار، والأَمر بالتَّوبة لجميع أَهل الإِيمان، وبيان النكاح وشرائطه، وكراهة الإِكراه على الزِّنا، وتشبيه المعرفة بالسّراج والقنديل، وشجرة الزيتون، وتمثيل أَعمال الكفار، وأَحوالهم، وذكر الطّيور، وتسبيحهم، وأَورادهم، وإِظهار عجائب صُنْع الله في إِرسال المطر، وتفصيل أَصناف الحيوان، وانقياد أَمرالله تعالى بالتَواضع والإِذْعان، وخلافة الصّديق، وصلابة الإِخوان، وبيان استئذان الصّبيان، والعُبْدّان، ورفع الحَرَج عن العُمْيَان، والزَّمْنى، والعُرْجان، والأَمر بحرمة سيّد الإِنس والجانّ، وتهديد المنافقين، وتحذيرهم من العصيان، وخَتم السّورة بأَن لله المُلْك والملكوت بقوله: {أَلا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} إِلى قوله: {عَلِيمُ}.

.الناسخ والمنسوخ:

فيها من المنسوخ ستُّ آيات {وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ} {وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَآ} {وَأَنْكِحُواْ الأَيَامَى}.
وقيل: محكمة {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ} {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ} العموم فيه {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} الخصوص {عَلَيْهِ مَا حُمِّل} آية السّيف {لِيَسْتَأْذِنكُمُ} {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ}. اهـ.

.فصل في متشابهات السورة الكريمة:

.قال ابن جماعة:

سورة النور:
299- مسألة:
قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا}.
ثم قال: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} قدم {الزَّانِيَة} أولا و{الزَّانِي}؟.
جوابه:
أن المرأة هي الأصل في الزنا غالبا لتزينها وتطميع الرجل بها، وقيل: لأن شهوة النساء أشد من الرجال، فلذلك قدمها أولا، وقدم الرجل ثانيا، لأن الرجل هو الأصل في عقد النكاح لأنه الخاطب، فناسب ما ذكرناه تقديم النساء أولا والرجال ثانيا.
300- مسألة:
قوله تعالى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} وقد يتزوج العفيف الزانية، وعكسه؟.
جوابه:
أنه منسوخ بآية النساء.
301- مسألة:
قوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ} ثم قال: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} جوابه:
إما ليتفنن في الخطاب لكراهة التكرار، أو لأن الغضب أشد من اللعن لأنه مقدمة الانتقام، واللعن: الإبعاد المجرد، وقد لا ينتقم. وخصها بذلك لاحتمال كذبها لقلة عقلها ودينها.
302- مسألة:
قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)} وقال تعالى بعده: {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20)}.
جوابه:
أن الأولى: تقدمها ذكر الزنا والجلد، فناسب ختمه بالتوبة، حثا على التوبة منه وأنها مقبولة من التائب، وناسب أنه {حَكِيمٌ} لأن الحكمة اقتضت ما قدمه من العقوبة لما فيه من الزجر عن الزنا، وما يترتب عليه من المفاسد.
وأما الثانية: فقوله تعالى: {رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ذكره بعد ما وقع به أصحاب الإفك فبين أنه لولا رأفته ورحمته لعاجلهم بالعقوبة على عظيم ما أتوه من الإفك، ولذلك قال تعالى فيما تقدمه: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14)}.
303- مسألة:
قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ}.
وقال تعالى بعده: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ} بحذف الواو و{إليكم}؟.
جوابه:
أن الأولى بعد ما قدمه قبلها من المواعظ والآداب والأحكام، فناسب العطف عليه بالواو: وإلى ثم ابتدأ كلاما مستأنفا بعد ما قدمه من عظيم آياته بإرسال الرياح والمطر وإنزال الماء والبرد قوله تعالى: {إليكم} في الأولى دون الثانية لأنها عقيب تأديب المؤمنين وإرشادهم فكأنها خاصة بهم.
والثانية عامة لأن آيات القدرة للكل غير خاصة، ولذلك قال تعالى بعده: {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}.
304- مسألة:
قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} ثم قال بعده: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ} ثم بعده: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ}.
جوابه:
أن ذلك كما قدمنا مرات للتفنن لكراهة التكرار لما فيه من مج النفوس. وأيضا قد يقال: لما قدم الأوقات التي يستأذن فيها والاستئذان من أفعال العباد، وكذلك الآية الثالثة قال: {الْآيَاتِ} أي العلامات على أحكامه تعالى ولما قدم على الثانية بلوغ الأطفال وهو من فعله تبارك وتعالى وخلقه لا من فعل العبد نسب الآيات إلى نفسه، فقال تعالى: {آيَاتِهِ} لاختصاص الله تعالى بذلك. اهـ.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات:
قوله تعالى: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} محذوف الجواب، تقديره: لفَضَحكم.
وهو متصل ببيان حكم الزانيين، وحكم القاذف وحكم اللِّعان.
وجواب لولا محذوفًا أَحسن منه ملفوظًا به وهو المكان الذي يكون الإنسان فيه أَفصح ما يكون إِذا سكت.
وقوله بعده: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} فحذف الجواب أَيضًا.
وتقديره: لعجّل لكم العذاب.
وهو متصل بقصّتها رضي الله عنها، وعن أَبيها.
وقيل دَلَّ عليه قوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} وقيل: دلَّ عليه قوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا} وفى خلال هذه الآيات {لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ} {لَّوْلاَ جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} وليس هو الدّال على امتناع الشىء لوجود غيره، بل هو للتحضيض؛ قال الشاعر:
تعدُّون عَقر النِّيب أَفضل مجدكم ** بنى ضَوْطَرَى لولا الكمىَّ المقنَّعا

وهو في البيت للتحْضيض.
والتحْضِيض يختصّ بالفعْل، والفعل في البيت مقدّر، تقديره: هلاَّ تعدُّون الكمىَّ، أَو هلاَّ تعقرون الكمىَّ.
قوله: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ} وبعده: {لَّقَدْ أَنزَلْنَآ آيَاتٍ}؛ لأَن اتصال الأَوّل بما قبله أَشدّ: فإِنَّ قوله: {وموعظة} محمول ومصروف إِلى قوله: {وليستعفف} وإِلى قوله: {فكاتبوهم} {ولا تكرهوا} فاقتضى الواو؛ ليعلم أَنَّه عطف على الأَوّل، واقتضى بيانه بقوله: {إِليكم} ليعلم أَنَّ المخاطبين بالآيات الثانية هم المخاطبون بالآية الأُولى.
وأَما الثَّانية فاستئناف كلام، فخصّ بالحذف.
قوله: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ} إِنَّما زاد {منكم}؛ لأَنَّهم المهاجِرون، وقيل: عامّ، ومِن للتبيين.
قوله: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ} ختم الآية بقوله: {كَذلك يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ} وقبلها وبعدها {لَكُمْ الآيَاتِ}؛ لأَنَّ الذي قبلها والذى بعدها يشتمل على علامات يمكن الوقوف عليها.
وهى في الأُولى {ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صلاةِ الْعِشَاءِ} وفى الأُخرى {مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ} الآية فعدّ فيها آيات كلُّها معلومة، فختم الآيتين بقوله: {لَكُمُ الآيَاتِ}.
ومثله {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} يعنى حَدّ الزَّانين وحدّ القاذفين، فختم بالآيات.
وأَمَّا بلوغ الأَطفال فلم يذكر له علامات يمكن الوقوف عليها، بل تفرّد سبحانه بعلم ذلك، فخصّها بالإِضافة إِلى نفسه، وختم كلّ آية بما اقتضاها أَوّلها. اهـ.

.قال الكَرْماني:

سورة النور:
336- قوله تعالى على رأس العشر: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم} 10 محذوف الجواب تقديره لفضحكم وهو متصل ببيان حكم الزانيين وحكم القاذف وحكم اللعان وجواب لولا محذوفا أحسن منه ملفوظا به وهو المكان الذي يكون الإنسان فيه أفصح ما يكون إذا سكت.
337- وقوله على رأس العشرين: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته وإن الله رءوف رحيم} 20 فحذف الجواب أيضا تقديره لعجل لكم العذاب وهو متصل بقصتها رضي الله عنها وعن أبيها وقيل دل عليه قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم} 4 وقيل دل عليه قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا}.
وفي خلال هذه الآيات {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنين} 12 {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} 13 و{لولا إذ سمعتموه قلتم} 16 وليس هو الدال على امتناع الشيء لوجود غيره بل هو للتحضيض.
قال الشاعر:
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ** بني ضوطرى لولا الكمى المقنعا

وهو في البيت للتحضيض والتحضيض يختص بالفعل والفعل في البيت مقدر تقديره هلا تعدون الكمى أو هلا تعقرون الكمى ويختص الثاني بالفعل والأول يختص بالاسم ويدخل المبتدأ ويلزم خبره الحذف.
338- قوله: {إن الله خبير بما يصنعون} 30 متصل بآيات الغض وليس له نظير.
339- قوله: {ولقد أنزلنا إليكم آيات} 24 وبعده: {لقد أنزلنا آيات} 46 لأن اتصال الأول بما قبله أشد فإن قوله: {وموعظة للمتقين} 24 محمول ومصروف إلى قوله: {وليستعفف} 33 وإلى قوله: {فكاتبوهم} 35 {ولا تكرهوا} 33 فاقتضى الواو ليعلم أنه عطف على الأول واقتضى بيانه بقوله إليكم ليعلم أن المخاطبين بالآية الثانية هم المخاطبون بالآية الأولى وأما الثانية فاستئناف كلام فخص بالحذف.
340- قوله: {وعد الله الذين آمنوا منكم} 55 إنما زاد منكم لأنهم المهاجرون وقبل عام ومن للتبيين.
341- قوله: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم} 59 ختم الآية بقوله: {كذلك يبين الله لكم آياته} 59 وقبلها وبعدها الآيات 58 61 لأن الذي قبلها والذي بعدها يشتمل على علامات يمكن الوقوف عليها وهي في الأولى: {ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء} 58 وفي الأخرى: {من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم} 61 الآية فعد فيها آيات كلها معلومة فختم الآيتين بقوله: {لكم الآيات} 61 ومثلها: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات} يعني حد الزانيين وحد القاذف فختم بالآيات.
وأما بلوغ الأطفال فلم يذكر له علامات يمكن الوقوف عليها بل تفرد سبحانه بعلم ذلك فخصها بالإضافة إلى نفسه وختم كل آية بما اقتضى أولها. اهـ.